كشف تقرير رسمي صادر عن مراقب كيان الاحتلال، متنياهو إنغلمان، عن وجود إخفاقات بنيوية عميقة في إدارة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تراكمت على مدار 17 عاماً. وأكد التقرير أن عملية "سيوف حديدية" أظهرت عجزاً حكومياً واضحاً في التعامل مع التحديات المدنية، حيث دفع المواطنون ثمن غياب هيكلية إدارية مسؤولة عن حالات الطوارئ.
ووجه التقرير انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أنه لم يتخذ أي إجراءات فعلية لمعالجة هذا الملف رغم توليه المنصب لسنوات طويلة. كما شملت الانتقادات رئيسي الحكومة السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي اتُهم بالتقصير في تفعيل المجلس الوزاري الاقتصادي-الاجتماعي وفشله في إنشاء مركز قيادة مدني فعال خلال الحرب.
وأشار التقرير إلى تداخل الصلاحيات وغياب التنظيم القانوني لهيئة الطوارئ الوطنية وقيادة الجبهة الداخلية، مما أدى إلى عجز هذه الجهات عن تقديم استجابة كافية لاحتياجات النازحين والمتضررين. كما انتقد التقرير أداء المدير العام لمكتب رئيس الحكومة، يوسي شيلي، في إدارة منتدى المديرين العامين للوزارات.
وختم إنغلمان تقريره بالتحذير من استمرار هذا الأداء الضعيف، مطالباً بضرورة التحرك الفوري لإنشاء منظومة شاملة وفعالة لإدارة الجوانب المدنية، مؤكداً أن الضرر الذي لحق بالجبهة الداخلية كان غير مسبوق، وشمل تداعيات جسدية ونفسية واقتصادية واسعة على مئات الآلاف من المستوطنين.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.