كشف فريق من الباحثين في المركز الوطني للأبحاث العلمية بفرنسا عن تفاصيل خفية في لوحات مصرية قديمة تعود لعهد رمسيس الثاني، وذلك عبر استخدام تقنية التصوير الفلوري بالأشعة السينية المحمولة. وقد ركزت الدراسة التي نُشرت في مجلة PLoS One على أعمال فنية موجودة داخل مقابر في مدينة الأقصر، وتحديداً في قبر الكاهن نختامون ولوحات المسؤول الزراعي مننا. وأوضحت النتائج أن العديد من العناصر الفنية، مثل القلائد وأغطية الرأس، خضعت لتعديلات وإعادة صياغة لم تكن ظاهرة للعين المجردة. وأشار الخبراء إلى أن هذه التقنية تتيح دراسة الأسطح المرسومة في مواقعها الأصلية داخل المعابد والمقابر، بدلاً من الاكتفاء بالتحليلات المخبرية داخل المتاحف. ومن أبرز الاكتشافات تصحيح الاعتقاد السائد حول لوحة رمسيس الثاني التي تظهره بلحية خفيفة؛ حيث كان يُعتقد سابقاً أنها تعبير عن حزنه على والده سيتي الأول، لكن التحليل الدقيق أثبت أن الشخصية المقابلة للفرعون في اللوحة هي الإله بتاح. تفتح هذه النتائج الباب أمام فهم أعمق للأساليب الإبداعية التي اتبعها الرسامون المصريون القدماء، وتؤكد وجود ممارسات فنية دقيقة كانت غير مرئية حتى الآن.
تقنية الأشعة السينية تكشف تعديلات فنية في لوحات مصرية قديمة

الكلمات المفتاحية
#ثقافة#تقنية#الأشعة#السينية#تكشف#تعديلات#فنية

عربي ودولياستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت حافلة في غزة
اقتصادتحذيرات من صدمة في فواتير الطاقة للأسر البريطانية مع توقعات بزيادتها بنحو 300 جنيه إسترليني
عربي ودوليأليكو دانغوتي وويليام روتو يضعان حجر الأساس لمصفاة نفط بـ16 مليار دولار في كينيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.