كشفت وثائق استخباراتية حديثة رفعت إلى المستوى السياسي في كيان الاحتلال عن تقديرات تشير إلى تعافي حركة حماس التدريجي في قطاع غزة. وأوضحت التقارير أن الحركة تستغل فترات وقف إطلاق النار لتعزيز سيطرتها المدنية والعسكرية، وإعادة تأهيل جناحها العسكري عبر عمليات تجنيد مكثفة لعناصر جدد، بالإضافة إلى إحكام قبضتها على المساعدات والبضائع التي تدخل إلى القطاع.
وأشارت الوثائق إلى أن انشغال المجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي بجبهات أخرى، لا سيما التوترات مع إيران ولبنان، قد منح حماس فرصة ذهبية لكسب الوقت وتجنب الالتزامات السياسية. ورغم أن التقييمات لا تشير إلى تحقيق الحركة قفزة نوعية مفاجئة، إلا أنها تؤكد وجود مسار تصاعدي في استعادة القدرات التنظيمية.
من جانبهم، حذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من أن استمرار الوضع الراهن يمثل تعافياً للحركة دون مقابل، مشددين على أن غياب استراتيجية واضحة لنزع السلاح وتفكيك البنية التحتية للحركة سيؤدي بالضرورة إلى العودة لنقطة الصفر، مما يضع الاحتلال أمام تحديات أمنية متجددة في القطاع.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.