وقعت حادثة غير مسبوقة عند مدخل قاعة كابينت الحرب في مقر وزارة الأمن بتل أبيب، حيث طلبت حارسة أمن تابعة لمكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تفتيش أغراض رئيس الأركان هرتسي هاليفي. جاء هذا الإجراء للتأكد من عدم حيازته لأي أجهزة تسجيل، وهو ما رفضه هاليفي قبل أن يدخل القاعة ويعبر عن استيائه الشديد أمام الحاضرين، بمن فيهم السكرتير العسكري لرئيس الحكومة. وتأتي هذه الواقعة في ظل تقارير سابقة أشارت إلى تعرض ضباط آخرين لإجراءات تفتيش مماثلة عند دخولهم اجتماعات الكابينت. من جانبه، ادعى مكتب رئيس الحكومة أن الحارسة تصرفت دون تلقي تعليمات محددة، مؤكداً أن الهدف هو منع دخول أي أجهزة إلكترونية إلى القاعة. في المقابل، أثارت الحادثة انتقادات واسعة، حيث اعتبرها مراقبون مؤشراً على حالة من عدم الثقة المتبادلة داخل المستويات القيادية في إسرائيل، وتحديداً بين نتنياهو وكبار القادة الأمنيين. وتزامنت هذه الأجواء المتوترة مع تقارير عن مشادات حادة شهدها اجتماع آخر بين نتنياهو وعائلات الأسرى، حيث سادت حالة من الفوضى بعد تصريحات حول صعوبة استعادة جميع الأسرى، مما يعكس عمق الانقسام السياسي والأمني في البلاد خلال فترة الحرب.
توتر في كابينت الحرب الإسرائيلي على خلفية إجراءات أمنية

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#توتر#كابينت#الحرب#الإسرائيلي#خلفية#إجراءات

عربي ودوليمصدر رسمي لبناني للميادين: اجتماع عسكري لبناني إسرائيلي في فلوريدا برعاية سنتكوم
عربي ودوليالمشاط يبارك للعراق خروج القوات الأميركية والأجنبية ويعتبره خطوة للأمن الإقليمي
عربي ودولياستشهاد شاب برصاص المستوطنين غرب رام الله وتوثيق تصاعد الاعتداءات في أيلول
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.