تشهد القارة الأفريقية سباقاً دولياً محتدماً للسيطرة على موارد الليثيوم، حيث تسعى بكين لتعزيز نفوذها في هذا القطاع الحيوي. وتعد الصين حالياً اللاعب الأبرز في عمليات معالجة المعدن المستخدم في بطاريات السيارات الكهربائية، مستفيدة من استثمارات ضخمة في دول مثل زيمبابوي وناميبيا. وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه قوى دولية أخرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لتأمين إمداداتها الخاصة من المواد الخام الضرورية لتحول الطاقة. وتشير تقديرات بنك يو بي أس السويسري إلى أن الصين قد تستحوذ على قرابة ثلث المعروض العالمي من الليثيوم بحلول عام 2025، بفضل المناجم التي تسيطر عليها. وتتوقع البيانات أن يرتفع إنتاج هذه المناجم من 194 ألف طن في عام 2022 إلى أكثر من 700 ألف طن خلال عامين. وفي هذا السياق، بدأت شركة هوايو كوبالت الصينية الإنتاج التجريبي في منجم أركاديا بزيمبابوي، الذي استحوذت عليه بصفقة تجاوزت 400 مليون دولار. كما تمتد الطموحات الصينية إلى ناميبيا، حيث بدأت شركات صينية عمليات استكشاف وشحن لخام الليثيوم من منطقة إيرونغو، مما يضعها في موقع استراتيجي ضمن خارطة المعادن العالمية.
توسع صيني في مناجم الليثيوم الأفريقية لتعزيز صناعة السيارات الكهربائية

الكلمات المفتاحية
#اقتصاد#توسع#صيني#مناجم#الليثيوم#الأفريقية#لتعزيز

عربي ودوليروسيا تعلن استهداف مركز بيانات وسفينة عسكرية أوكرانية وإسقاط 330 مسيّرة
عربي ودولينائب رئيس بونتلاند ينفي التوجه نحو الانفصال ويؤكد التزام الولاية بالدولة الفيدرالية الصومالية
عربي ودوليحرس الثورة الإيراني: إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مقدمة لخروجه من غرب آسيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.