أجرى الرئيس التوغولي، فوري غناسينغبي، تعديلات واسعة في قيادة الجيش وأجهزة الاستخبارات والطيران المدني، بموجب سلسلة من ثمانية مراسيم أعادت رسم عدد من أبرز مواقع القيادة الأمنية والعسكرية في البلاد.

وتصدرت هذه التغييرات ترقية العقيد تشاكبيلي أكليسو إلى رتبة عميد وتعيينه رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التوغولية، خلفاً لديميني ألاهاري الذي تولى المنصب منذ عام 2024. وكان أكليسو يتولى سابقاً إدارة وكالة الاستخبارات الوطنية.

ويأتي ذلك في وقت يتولى فيه غناسينغبي، إلى جانب رئاسة البلاد، رئاسة مجلس الوزراء والقيادة العليا للقوات المسلحة بموجب قرار برلماني صدر في أيار/مايو 2025، وهي الخطوة التي وصفتها المعارضة بأنها "انقلاب دستوري يمكن أن يمدد حكمه مدى الحياة".