شهدت منطقة شبه جزيرة سيناء تراجعاً ملحوظاً في عمليات الرقابة التي كانت تنفذها قوة المراقبين متعددة الجنسيات (MFO) منذ اندلاع أحداث 7 أكتوبر 2023. وبحسب تقارير إعلامية، توقفت القوة عن إجراء طلعات التصوير الجوي الدورية، كما تعطلت عمليات التفتيش الميداني للأنفاق المصرية بعد رفض القاهرة السماح للمفتشين بالدخول إليها.
وتسود حالة من القلق في الأوساط الأمنية الإسرائيلية تجاه هذا الوضع، حيث تشير التقديرات إلى احتمالية استخدام هذه الأنفاق لتخزين كميات كبيرة من الأسلحة. وأعرب مسؤولون أمنيون عن خشيتهم من أن تكون تلك التجهيزات موجهة ضد إسرائيل، مما دفع تل أبيب للتحرك دبلوماسياً بشكل مكثف.
وقد سعت إسرائيل عبر قنواتها الدبلوماسية، بما في ذلك جهود السفير السابق مايك هرتسوغ، للضغط على الإدارة الأميركية السابقة لاستئناف مهام الرقابة، إلا أن تلك المطالب قوبلت بالتجاهل. ومع تولي إدارة دونالد ترامب مهامها، جدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرح الملف في لقاءات رسمية مع وزير الخارجية ماركو روبيو، مؤكداً على ضرورة استعادة الدور الرقابي لضمان أمن المنطقة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.