جددت الجمهورية التونسية تمسكها الثابت بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، مطالبة بـصون مدينة القدس والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، مع رفض كافة الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير وضعها القانوني أو التاريخي أو الديمغرافي.

وجاء هذا الموقف على لسان وزير الخارجية التونسي، محمد علي النفطي، خلال مشاركته، الخميس، في أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في مدينة جدة. وخُصصت هذه الدورة لبحث آخر تطورات القضية الفلسطينية والقدس الشريف، فضلاً عن تعزيز التضامن والعمل المشترك بين الدول الإسلامية.

وأكد النفطي في كلمته دعم تونس الكامل لـ"الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف"، داعياً في الوقت ذاته إلى توفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون أي عوائق، ووضع حد عاجل لمعاناتهم الإنسانية.