أفرج متمرّدون من "الطوارق" في شمال مالي عن 22 جندياً من القوات المسلحة المالية، أمضى بعضهم أكثر من ثلاث سنوات في الأسر، وذلك في إطار عملية تبادل أسرى مع السلطات في باماكو، تأتي وسط سلسلة من عمليات الإفراج عن عسكريين ومحتجزين خلال الأسابيع الأخيرة.
وأفاد مصدر أمني لوكالة "فرانس برس" بأنّ الجنود الـ22 أُطلق سراحهم يوم الأحد، وهو ما أكده أيضاً مصدر مقرّب من السلطات العسكرية الذي أشار إلى الإفراج عن "نحو عشرين" عسكرياً.
من جهتها، أعلنت "جبهة تحرير أزواد" الإفراج عن عدد من "أسرى الحرب" التابعين للقوات المسلحة المالية، من دون تحديد عددهم رسمياً.
وبحسب المصدر الأمني ذاته، فقد تمت العملية مقابل إطلاق السلطات المالية سراح ثمانية على الأقل من عناصر "جبهة تحرير أزواد". وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث باسم الجبهة، أتاي أغ محمد، أن الأشخاص الذين أطلقت باماكو سراحهم هم "مدنيون" كانوا معتقلين لدى السلطات وبعضهم محتجز منذ سنوات، في وقت لم يصدر فيه بعد بيان رسمي تفصيلي من الحكومة المالية يوضح هوية جميع المفرج عنهم.


عربي ودولياستشهاد 8 فلسطينيين في غزة منذ فجر السبت جراء اعتداءات الاحتلال
عربي ودوليتظاهرات شعبية وطلابية حاشدة في جنيف ومدن أوروبية تنديداً بالعدوان على غزة ولبنان وإيران وسوريا
عربي ودوليأنباء عن قرب سيطرة القوات المسلحة على منطقة التربة في تعز وأضرار بأعيان صنعاء المدنية
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.