حذر غيورا آيلاند، الرئيس السابق لشعبة التخطيط في جيش الاحتلال، من أن المواجهة الأخيرة مع إيران ليست سوى مقدمة لسلسلة حروب مقبلة قد تكون أكثر تعقيداً وتدميراً. وأكد آيلاند أن طهران لن تتجاهل ما تعتبره إهانة وطنية، مشيراً إلى أن القرار السياسي بشن العدوان الأخير كان محفوفاً بالمخاطر والشكوك الاستخباراتية، خاصة في ظل محدودية الدعم الأمريكي الميداني.
وبحسب تحليل آيلاند، فقد استخلصت إيران دروساً جوهرية من المواجهة، أبرزها فاعلية الصواريخ الباليستية الدقيقة في ضرب أهداف عسكرية نوعية، بالإضافة إلى توجهها نحو تحديث أنظمتها الدفاعية وتعزيز قدراتها الاستخباراتية. وشبه آيلاند هذا التحول بما قامت به مصر بعد عام 1967، حيث تسعى طهران لبناء قدرات متطورة استعداداً لمعركة كبرى قادمة.
وفي ظل هذه التوقعات، دعا آيلاند المؤسسة العسكرية إلى عدم الركون لنشوة النصر، مطالباً بتطوير منظومات الدفاع الصاروخي بشكل عاجل. وأشار إلى أن الاعتماد الحالي على أنظمة مثل القبة الحديدية ومقلاع داوود لن يكون كافياً أمام زيادة محتملة في كثافة الصواريخ الإيرانية مستقبلاً. كما شدد على ضرورة توفير حماية نقطوية مباشرة للمنشآت الاستراتيجية، محذراً من أن كيان الاحتلال قد يدفع ثمناً باهظاً نتيجة قرارات غير محسوبة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.