حذر اللواء في احتياط جيش الاحتلال، يتسحاق بريك، من أن القيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل تقعان في فخ التركيز على النجاحات التكتيكية المؤقتة، متجاهلتين مساراً عاماً من التدهور الأمني. وشبّه بريك في مقال له الوضع الحالي بسوق المال، حيث توهم الارتفاعات اللحظية بوجود تحسن، بينما تشير الحصيلة الكلية إلى اتجاه هابط ومستمر.
وأوضح بريك أن الضربات التي وُجهت لإيران وحزب الله، رغم قسوتها، لم تحقق حسمًا استراتيجيًا، بل كانت مجرد تصحيحات مؤقتة لا تمنع الخصوم من إعادة بناء قدراتهم. وأشار إلى أن تجاهل التطورات الجيوسياسية، مثل تعاظم الدور الصيني والتركي والقطري، يضعف مكانة إسرائيل ويؤثر على تفوقها النوعي، خاصة مع احتمالات سباق التسلح الإقليمي.
كما انتقد بريك ما وصفه بـ "العمى الإرادي" لدى صناع القرار، الذين يسوقون لصور النصر لتغطية الإخفاقات المتراكمة. وأكد أن الأمن لا يُقاس بقوة الضربات المنفذة، بل بالقدرة على منع الخصوم من استعادة قوتهم، محذراً من أن استمرار هذا النهج سيقود إسرائيل إلى نقطة اللاعودة ومفاجآت استراتيجية قاسية.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.