وجه جيش الاحتلال تحذيرات شديدة اللهجة إلى المستوى السياسي، مؤكداً أنه سيواجه صعوبات بالغة في حماية المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة في شمال الضفة الغربية، في ظل غياب البنية التحتية الأساسية للحماية.
وبحسب ما أفاد به المراسل العسكري لصحيفة "هآرتس"، ينيف كوبوفيتش، اعتبر الجيش أن إقامة هذه البؤر الاستيطانية تمثل "خطوة متهورة" لم تنبع من احتياجات أمنية، بل من دوافع سياسية بحتة.
وفي ظل هذه التطورات وتصاعد عنف المستوطنين، من المقرر أن يصل عدد الكتائب العاملة في قيادة المنطقة الوسطى هذا الأسبوع إلى 26 كتيبة، وهو رقم قياسي غير مسبوق منذ اندلاع الحرب. للمقارنة، اقتصر عدد الكتائب خلال عملية "كاسر الأمواج" عام 2022 على 13 كتيبة فقط.
وأشار الجيش إلى أن الطرق المؤدية إلى المستوطنات الجديدة تمر عبر قرى فلسطينية تفتقر في كثير منها إلى التغطية الخلوية، مما يمنع المستوطنين من طلب النجدة في الوقت المناسب حال التعرض لأي طارئ. كما لفت الانتباه إلى وجود محور وصول واحد لكل مستوطنة، ومحور واحد فقط يربط بينها.
وتتخوف المؤسسة الأمنية من إمكانية إغلاق هذه الطرق من قبل الفلسطينيين، مما يؤخر وصول التعزيزات العسكرية عند الحاجة. ووصف المسؤولون العسكريون الوضع الأمني الحالي بأنه "غير مسبوق"، حيث وصلت القوات النظامية والاحتياطية إلى أقصى حدود قدراتها وسط الضغوط الهائلة للعمليات في قطاع غزة والحدود الشمالية، فضلاً عن التأهب المستمر لاحتمال المواجهة مع إيران.
ورغم إقرار المستوى العسكري بالالتزام بتنفيذ قرارات الحكومة، تؤكد التحذيرات الأخيرة أن محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض لأغراض سياسية تضر بجاهزية الجيش لحرب شاملة وتعرّض المستوطنين لمخاطر غير ضرورية.


عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
عربي ودوليإعلام عدن: هجوم مزدوج لقوات صنعاء يستهدف مواقع لقوات سعودية في البريقة
عربي ودوليترامب: لن أترك فوضى إيران لرئيس لاحق وطهران تريد اتفاقاً
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.