أطلقت قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال مناورة عسكرية مكثفة تهدف إلى اختبار جاهزية مقرات القيادة للتعامل مع سيناريوهات أمنية معقدة ومتزامنة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تحديات تتعلق بنقص القوى البشرية المتاحة للجيش، الذي يوزع أولوياته العملياتية بين جبهات غزة ولبنان وسورية.
وتبرز المخاوف الأمنية للاحتلال من احتمالية تسلل عناصر يمنية عبر الأراضي السورية وصولاً إلى الحدود الأردنية، وهو سيناريو يثير قلق المؤسسة الأمنية رغم الإجراءات الدفاعية القائمة مثل بناء سياج "الساعة الرملية". ويحذر المسؤولون من أن المسارات المستخدمة حالياً في تهريب المخدرات والأسلحة قد تتحول إلى طرق لتنفيذ عمليات هجومية.
كما تركز المناورة، التي يقودها اللواء آفي بلوت، على محاكاة هجمات مركبة تستهدف بلدات متعددة في آن واحد، على غرار أحداث السابع من أكتوبر. ويشمل التمرين سيناريوهات تتعلق باضطرابات واسعة النطاق في الضفة الغربية، قد تنجم عن احتمال تفكك السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى إدارة الأزمات في ظل شح القوات الميدانية.
يشارك في هذه المناورة قيادة فرقة الضفة والفرقة 96، إلى جانب الإدارة المدنية ووحدات من الشرطة وحرس الحدود، وذلك لضمان التنسيق في التعامل مع التهديدات الأمنية المحتملة خلال المرحلة المقبلة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.