أكد حرس الثورة الإيراني أن القوات الأميركية ارتكبت جريمة حرب إثر استهدافها المباشر لنحو 70 شخصاً خلال حفل قران في منطقة "سيريك" جنوبي إيران.

وأوضح الحرس في بيانه أن الجيش الأميركي والمسؤولين المعنيين يحاولون إنكار تعمد ارتكاب الجريمة والتملص من المسؤولية عبر الكذب، مشيراً إلى أن هذا النهج تكرر في حوادث سابقة بملفات ميناب ولامرد وقشم.

وشدد البيان على أن عار هذه الجريمة لن يُمحى عن جباه قادة البيت الأبيض، لافتاً إلى أن سجل اعتداءات الجيش الأميركي على حفلات الزفاف يمتد من أفغانستان والعراق إلى اليمن وصولاً إلى إيران، ومطالباً المسؤولين الأميركيين بالرد أمام الرأي العام العالمي عن هذا السجل.