أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، حزام الأسد، أن مناطق الساحل الغربي هي مناطق يمنية يحق لليمنيين استعادتها من القوات السعودية، مشيراً إلى أن دخول الجيش اليمني إليها لقي ترحيباً واسعاً من الأهالي.

وقال الأسد في تصريح لقناة "الميادين": "كانت لدينا تقديرات بأن يسقط المحتل في تلك المناطق من الداخل، نتيجة تعسّفه وظلمه وغطرسته تجاه أبناء المجتمع. وفي الوقت نفسه، شعر المحتل بأن هذه البيئة السكانية طاردة له بشكل كبير جدًا، ولذلك كان سقوطه متسارعًا وسريعًا للغاية".

وأوضح أن "المقاتلين هم من شعب اليمن وأهله، رغم محاولات تحريف ذلك والتهويل الإعلامي النابع من أبواق العدوان"، نافياً صحة الحديث عن وجود ضباط من حرس الثورة.

وأضاف: "مسار التخويف وإثارة القلق نابع، بطبيعة الحال، من أبواق العدوان، لكن على المستويين الميداني والاجتماعي لا يوجد مثل هذا القلق. على العكس تمامًا، فقد رأى ملايين الناس الاستقبال المهيب من أبناء مديريتَي الخوخة وحيس، وكذلك المخا، لأبطال قواتنا المسلحة".

كما شدّد الأسد على أن القضية تخص الشعب اليمني، وأن العملية العسكرية داخلية لبسط السيطرة ولا تهدد الملاحة البحرية، مبيناً أنه خلال معركة إسناد غزة كان التهديد موجهاً للسفن الإسرائيلية فقط.