أكّد حزب الله أن ادعاء الإدارة الأميركية بكون الحزب خاضعاً لسيطرة قوة القدس ليس إلا تبريراً لإعادة إدراج الحزب على لائحة العقوبات.

وشدّد الحزب في موقف له على أن هذه الإدارة "لا تملك أي أهلية لتصنيف الآخرين ولتوزيع شهادات الوطنية عليهم، نظراً لسجلها الدموي الإجرامي".

وأوضح حزب الله أنّ هذا القرار يُعد حلقة جديدة ضمن السياسات المتواصلة للإدارات الأميركية لاستهداف المقاومة ومجتمعها وبيئتها ومناصريها ومحاصرتهم والضغط عليهم في إطار التعدي على السيادة.