أطلقت جهات معنية في حزب الله حملة ميدانية واسعة النطاق لترميم المنازل التي تضررت جراء الاعتداءات الصهيونية في قرى جنوب لبنان. وتتضمن المبادرة تشكيل فرق هندسية متخصصة تتولى مهام مسح الأضرار وتحديد الاحتياجات الفورية للسكان، مع ضمان صرف تعويضات مالية سريعة عبر مؤسسة القرض الحسن لتمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن.
وفي المقابل، سلطت تقارير إعلامية صهيونية الضوء على حالة التباين بين سرعة إنجاز هذه الخطوات في الجانب اللبناني، وبين حالة الجمود التي يعيشها المستوطنون في شمال فلسطين المحتلة. وأشارت التقارير إلى أن المستوطنين لا يزالون ينتظرون ردوداً رسمية من سلطات الاحتلال بشأن ملف التعويضات والضرائب العقارية، وسط تعقيدات بيروقراطية تعيق عمليات الترميم.
وقد عبّر ديفيد أزولاي، رئيس مجلس مستوطنة المطلة، عن صدمته من وتيرة العمل التي ينفذها حزب الله، معترفاً بأنهم يعملون بسرعة تفوق التوقعات. وأكد أزولاي أن الحزب بدأ بالفعل في توزيع استمارات حصر الأضرار على السكان ودعوتهم لمراجعة مكاتبهم، محذراً من أن هذه الجهود قد تكتمل وتُرمم المنازل في القرى اللبنانية قبل أن تنهي سلطات الاحتلال إجراءاتها البطيئة في التعامل مع ملف الأضرار لدى المستوطنين.


عربي ودوليروسيا تعلن استهداف مركز بيانات وسفينة عسكرية أوكرانية وإسقاط 330 مسيّرة
عربي ودولينائب رئيس بونتلاند ينفي التوجه نحو الانفصال ويؤكد التزام الولاية بالدولة الفيدرالية الصومالية
عربي ودوليحرس الثورة الإيراني: إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مقدمة لخروجه من غرب آسيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.