وصلت حدة التوتر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زمير إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل تباين الرؤى حول استراتيجية التعامل مع قطاع غزة. وتأتي هذه الأزمة على خلفية تسريبات من مكتب نتنياهو تطالب الجيش بالاستعداد لاحتلال كامل للقطاع، ملوحاً بإقالة رئيس الأركان حال معارضته لهذه التوجهات.
من جانبها، تحذر أوساط عسكرية من أن خطوة الاحتلال الشامل قد تؤدي إلى فقدان حياة الأسرى الإسرائيليين، وهو ما يلقى معارضة واسعة من قادة الألوية. ويرى المحللون أن نتنياهو يطالب بخطط بديلة تتضمن حكماً عسكرياً طويل الأمد، بينما يفضل الجيش الاستمرار في استراتيجية الغارات الجوية وعمليات الكوماندوز المحدودة.
وفي ظل المأزق الاستراتيجي الذي تعيشه إسرائيل، يواجه الجيش صعوبات ميدانية في استكمال العمليات الحالية، خاصة مع الضغوط الدولية وتزايد المساعدات الإنسانية التي تعيق حرية المناورة العسكرية. ويشير المراقبون إلى أن نتنياهو لم يصدر حتى الآن أوامر فعلية بتجنيد احتياطي إضافي، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول جدية التوجه نحو احتلال كامل أو استمرار المراهنة على مسار تفاوضي متعثر.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.