يعتزم الكابينت الأمني الإسرائيلي عقد اجتماع مرتقب خلال الأيام المقبلة لبحث تفاصيل المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، وذلك بعد مرور 21 يوماً على بدء تنفيذ الصفقة، متجاوزاً بذلك الموعد المحدد مسبقاً لبدء المفاوضات الذي كان مقرراً في اليوم الـ16.
وتشير المعطيات إلى وجود تباين في المواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، حيث يلوح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش برفض منح تفويض لمناقشة هذه المرحلة. في المقابل، يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى ربط استكمال الصفقة بالتطورات السياسية في الولايات المتحدة، معتبراً أن هناك حاجة للحصول على ضمانات أمريكية إضافية تدعم هدف إنهاء حكم حركة حماس في غزة.
من جانبه، تجنب وزير التربية والتعليم يواف كيش تقديم إيضاحات حول أسباب التأخير في استئناف المفاوضات، مؤكداً أن الأولوية الحالية تتركز على ملف استعادة الأسرى، مع ربط المرحلة الثانية بإنهاء سلطة حماس في القطاع.
وعلى صعيد متصل، شهدت الساعات الماضية مشاورات مكثفة بين فريق التفاوض والمستشار العسكري لنتنياهو، أسفرت عن قرار المضي قدماً في إطلاق سراح دفعة جديدة من السجناء الفلسطينيين، دون تأخير، رغم التوترات المحيطة بمسار الصفقة.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.