شهد اجتماع حكومة الاحتلال الإسرائيلي الذي عُقد بالتزامن مع انطلاق عملية طوفان الأقصى توترات سياسية حادة بين عدد من الوزراء والمسؤولين. وتركزت الخلافات حول غياب قادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية عن الاجتماع، حيث طالب وزير العلوم أوفير أكونيس بتفسيرات واضحة حول ما وصفه بالفشل الاستخباري الذريع، مشدداً على ضرورة توضيح الحقائق للجمهور الإسرائيلي. في المقابل، رفض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غالانت هذه الاستفسارات، معتبرين أن الأولوية الحالية تقتصر على العمليات القتالية الميدانية وليس تقديم تقارير تفصيلية. وقد اتهم وزراء آخرون المستوى العسكري بالمسؤولية عن هذا الإخفاق. وتأتي هذه الانقسامات في وقت تزايدت فيه الانتقادات الدولية والمحلية للأداء الأمني الإسرائيلي، حيث أشارت تقارير إعلامية غربية إلى وجود فجوات استراتيجية وتكتيكية واضحة في الدفاعات الحدودية الإسرائيلية، واصفةً ما جرى بأنه فشل كارثي ناتج عن فوضى في التنسيق بين أجهزة الاستخبارات والقوات العسكرية، مما أدى إلى نجاح المقاومة في اقتحام مستوطنات وأسر عدد من الجنود والمستوطنين خلال العملية التي بدأت بإطلاق آلاف الصواريخ.
خلافات سياسية داخل حكومة الاحتلال عقب عملية طوفان الأقصى

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#خلافات#سياسية#داخل#حكومة#الاحتلال#عملية

عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.