كشفت تقارير صحفية عن تسليم حركة حماس ردها المحدث على مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة، وهو ما وصفه مسؤولون في كيان الاحتلال بأنه يمثل أساساً للمفاوضات لكنه لا يزال غير كافٍ. وفي أعقاب ذلك، أعلن مكتب بنيامين نتنياهو عودة الوفد الإسرائيلي من الدوحة للتشاور، بالتزامن مع مغادرة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وسط تأكيدات بأن المفاوضات لم تنهار.
وتدرس الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب عدة مسارات للتعامل مع الملف، منها إمكانية منح إسرائيل ضوءاً أخضر لتوسيع عملياتها العسكرية، أو الضغط لتحسين آليات إدخال المساعدات الإنسانية. كما تشمل الخيارات المطروحة إبرام اتفاقيات مباشرة مع حماس لاستعادة الأسرى الأمريكيين، على غرار ما حدث في قضية الجندي عيدان ألكسندر.
وعلى صعيد الضغوط، قد تلجأ واشنطن إلى فرض إنذار نهائي على الدول المستضيفة لقادة حماس لطردهم، أو ممارسة ضغوط قصوى للوصول إلى صيغة تسوية نهائية تقوم على مبدأ "كل شيء أو لا شيء". كما تبرز خيارات أخرى تتعلق بدعم عمليات كوماندوز لإنقاذ الأسرى، أو التهديد باستهداف قيادات الحركة في الخارج، حيث يُنظر إلى التحركات الأمريكية الأخيرة كأداة ضغط تهدف إلى دفع الأطراف نحو مرونة أكبر في المفاوضات.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.