قال الدبلوماسي الإسرائيلي السابق ومدير عام منظمة "JStreet" في إسرائيل، نداف تمير، إن الغالبية العظمى من الديمقراطيين في الولايات المتحدة، وقطاعات واسعة من الجالية اليهودية الأمريكية، والحكومات الديمقراطية والليبرالية في العالم، لم تعد تكتفي بالسعي لاستبدال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو العودة إلى حكومة شبيهة بـ"التغيير 2.0".
وأضاف تمير في مقال نشرته منصة "زمان إسرائيل"، أن التساؤل المطروح عالمياً لم يعد يتعلق بهوية رئيس الحكومة القادمة، بل بالوجهة التي تتجه إليها إسرائيل. وأشار إلى أن العالم يراقب الأزمة المستمرة في غزة وتكلفتها اليومية على نحو مليوني إنسان يعيشون وضعاً إنسانية كارثياً، فضلاً عن رصد أعمال الاستيلاء والتوسع في الضفة الغربية والقدس الشرقية، معتبراً أن ما يجري يُنظر إليه كناتج لاستمرار واقع الاحتلال والصراع الدموي لا مجرد انعكاس لحكومة يمينية متطرفة.
وأكد تمير أن العالم يطالب إسرائيل بإدراك الثمن الذي يفرضه الواقع الحالي على الفلسطينيين وتداعياته الإقليمية والدولية، مشدداً على أن فكرة منح أي حكومة إسرائيلية جديدة مهلة لـ"استقرار الأوضاع" قبل اتخاذ خطوات سياسية لم تعد تتناسب مع الواقع السياسي والرأي العام العالمي المتزايد الضغط.
ولفت إلى أن الدول والجاليات الصديقة لإسرائيل باتت تتساءل عن سبب غياب أي أفق سياسي معقول للحل واستمرار تجاهل معالجة مصدر عدم الاستقرار في المنطقة، منتقداً حالة الجمود في الخطاب السياسي الإسرائيلي الذي يتراوح بين دعوات الضم والترحيل ومحاولات الحفاظ على الوضع القائم.
وختم تمير بالتأكيد على أن الصدمة التي تعيشها إسرائيل منذ 7 أكتوبر لا يمكن أن تتحول إلى سياسة داخلية أو خارجية مستدامة، مشدداً على أن العالم لم يعد مستعداً لانتظار إسرائيل، ومحذراً من أن السؤال الأساسي للمستقبل ليس مجرد إدارة الصراع بصورة أفضل، بل جُرأة طرح خطة واقعية لإنهاء الصراع وإتاحة اندماج إسرائيل إقليمياً إلى جانب دولة فلسطينية منزوعة السلاح.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.