استعرضت دراسة حديثة، شارك فيها باحثون من جامعات ألمانية وسويسرية، تطور الرفاهية الذاتية للإنسان عبر مراحل العمر المختلفة. اعتمدت النتائج على تحليل بيانات ضخمة شملت أكثر من 460 ألف مشارك، موزعين على 443 عينة من دراسات طولية، بهدف فهم التغيرات في الرضا عن الحياة والمشاعر الإيجابية والسلبية. أظهرت النتائج أن الرضا عن الحياة يمر بمرحلة تراجع بين سن التاسعة والسابعة عشرة، وهي فترة ربطها الباحثون بالتغيرات الجسدية والاجتماعية المرتبطة بالبلوغ. ومع ذلك، يبدأ هذا الرضا في التحسن التدريجي ليبلغ ذروته عند سن السبعين، قبل أن يشهد انخفاضاً جديداً في المراحل العمرية المتقدمة، لا سيما بعد سن التسعين، نتيجة تدهور الحالة الصحية وفقدان الروابط الاجتماعية. وفيما يخص الجانب العاطفي، أشارت الدراسة إلى تراجع مستمر في المشاعر الإيجابية منذ الطفولة وحتى سن الرابعة والتسعين. في المقابل، أظهرت المشاعر السلبية تذبذباً في مرحلة الشباب، ثم اتخذت منحى تنازلياً حتى سن الستين، لتعود للارتفاع مجدداً في خريف العمر. وتؤكد هذه النتائج ضرورة الاهتمام بتعزيز الرفاهية النفسية للأفراد في مختلف مراحل حياتهم، نظراً لتأثرها بعوامل بيولوجية واجتماعية متغيرة.
دراسة علمية ترصد تقلبات الرضا عن الحياة عبر المراحل العمرية

الكلمات المفتاحية
#صحة#دراسة#علمية#ترصد#تقلبات#الرضا#الحياة

عربي ودولياستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت حافلة في غزة
اقتصادتحذيرات من صدمة في فواتير الطاقة للأسر البريطانية مع توقعات بزيادتها بنحو 300 جنيه إسترليني
عربي ودوليأليكو دانغوتي وويليام روتو يضعان حجر الأساس لمصفاة نفط بـ16 مليار دولار في كينيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.