في قراءة للتحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، خلصت مجلة «ذي أتلانتك&K&> إلى أن موازين القوى في الشرق الأوسط تشهد تحولًا عميقًا، معتبرة أن الولايات المتحدة و«إسرائيل&K&> لن تعودا القوة المهيمنة، وأن إيران تتجه لتكريس موقعها كالقوة الإقليمية الأكثر تأثيرًا دون الحاجة إلى اتفاق مع واشنطن.
وأشارت المجلة إلى أن طهران صمدت أمام الضغوط العسكرية والعقوبات دون تقديم تنازلات، مؤكدة أن الافتراض الأميركي باضطرارها للتكيف ثبت خطؤه، وأن مذكرة التفاهم الأخيرة مثّلت انتصارًا إيرانيًا ولا سيما بشأن مضيق هرمز، حيث نصت على تولي إيران وحدها ترتيبات المرور الآمن للسفن التجارية دون منح واشنطن أي سلطة مستقبلية.
وأضافت «ذي أتلانتك&K&> أن السلوك الأميركي أظهر خشية واشنطن من التصعيد، وأن الرئيس دونالد ترامب أدرك عدم قدرته أو رغبته في المخاطرة بشن مزيد من الهجمات على منشآت الطاقة، مبينة أن السيطرة على مضيق هرمز تمثل إحدى أقوى أدوات الردع الإيرانية ونفوذًا يوميًا على عشرات الدول يتجاوز في فاعليته السلاح النووي.
وختمت المجلة بتقدير مفاده أن إيران قد تحافظ على نفوذها في تدفقات الطاقة عبر المضيق لعامين على الأقل، مما يعكس إعادة رسم لقواعد النفوذ والصراع في المنطقة.


عربي ودولياستشهاد 8 فلسطينيين في غزة منذ فجر السبت جراء اعتداءات الاحتلال
عربي ودوليتظاهرات شعبية وطلابية حاشدة في جنيف ومدن أوروبية تنديداً بالعدوان على غزة ولبنان وإيران وسوريا
عربي ودوليأنباء عن قرب سيطرة القوات المسلحة على منطقة التربة في تعز وأضرار بأعيان صنعاء المدنية
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.