وجه رؤساء أربع مستوطنات في منطقة إصبع الجليل انتقادات لاذعة لحكومة بنيامين نتنياهو، متهمين إياها بالمماطلة في معالجة آثار الحرب التي تسببت بدمار واسع في الشمال. وضم الاجتماع كلاً من رؤساء بلديات كريات شمونة، المطلة، الجليل الأعلى، ومبوأوت هحرمون، الذين طالبوا بقرار حكومي فوري وشامل لإعادة الإعمار.
وأكد المجتمعون أن سياسة الوعود لم تعد مقبولة، محذرين من الانتقال إلى مراحل تصعيدية إذا لم تبادر الحكومة بخطوات عملية. وشدد رئيس بلدية كريات شمونة، أبيحاي شترن، على ضرورة تغيير النهج المتبع، مؤكداً أن المدينة لم تعد قادرة على الانتظار، ومطالباً بدفع قانون خاص يضمن برنامجاً شاملاً لإعادة الإعمار، بما يشمل تعويضات للسكان ودعماً للأعمال التجارية وقطاعات السياحة والتكنولوجيا.
كما انتقد رؤساء المستوطنات غياب الرؤية الحكومية الموحدة، داعين إلى التخلي عن الإجراءات الجزئية. وفي سياق متصل، أشاروا إلى حالة من التخبط الإداري، مستشهدين بزيارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الأخيرة التي أعلن فيها عن قرارات تسليح وصفت بالعبثية، حيث تم التمييز بين شوارع المدينة الواحدة في تصنيفات أمنية تفتقر للمنطق، مما يعكس عمق الفجوة بين السلطات المحلية والحكومة المركزية بعد مرور أكثر من عامين على بدء الحرب.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.