يواجه المستوى السياسي في كيان الاحتلال ضغوطاً متزايدة من قبل رئيس الأركان إيال زمير، الذي أكد أن الجيش قد هيأ الظروف الميدانية اللازمة لإتمام صفقة تبادل الأسرى. ورغم إعلان بنيامين نتنياهو عن توجيهات ببدء المفاوضات، إلا أن الواقع يشير إلى حالة من الجمود، حيث لم يتم تقديم رد رسمي للوسطاء حتى الآن، كما لم يُحدد موعد أو مكان لاستئناف المحادثات.
وتشير المعطيات إلى أن نتنياهو يربط بين ملف الأسرى وخطط عسكرية جديدة للسيطرة على مدينة غزة، ومن المقرر أن يناقش المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" هذه الملفات في اجتماعه المقبل. وفي غضون ذلك، تتعدد السيناريوهات حول مكان انعقاد الجولة القادمة من المفاوضات، مع طرح خيارات تشمل الإمارات أو عواصم أوروبية، في ظل استبعاد تركيا من قبل المسؤولين الأمنيين.
من جانبها، أعربت عائلات الأسرى عن تأييدها لموقف رئيس الأركان، داعية نتنياهو إلى التوقف عن المناورات السياسية وإتمام صفقة شاملة تنهي الحرب. وتشدد العائلات على أن استمرار الحرب لا يخدم مصلحة الأسرى أو الجنود، مطالبةً بإنهاء حالة المراوحة والبدء الفوري في تنفيذ اتفاق يعيد المحتجزين إلى ديارهم، وذلك بالتزامن مع استعدادات لتنظيم احتجاجات واسعة تضامناً مع هذه المطالب.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.