طالب رئيس الوزراء الصومالي، حمزة عبدي بري، إدارة إقليم أرض الصومال بقطع علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي، وذلك في سياق مساعي الحكومة الفيدرالية لإنهاء الانقسام الداخلي. وجاءت هذه الدعوة خلال كلمة ألقاها بري في الذكرى السنوية لتأسيس ولاية شمال شرق الصومال، حيث شدد على أن الوحدة والأخوة الصومالية هما السبيل الوحيد لحل الخلافات القائمة.
وانتقد بري المسار الذي تنتهجه قيادة الإقليم، معتبراً أنه يضر بمصالح الشعب الصومالي ويخالف التوجهات الوطنية والإسلامية. وأكد أن هناك إجماعاً واسعاً من العلماء والسياسيين والمفكرين في المنطقة ضد هذا التوجه، مشيراً إلى أن باب الحوار السلمي لا يزال مفتوحاً لتصحيح الأخطاء بعيداً عن الصراعات.
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متصاعدة، خاصة بعد إعلان الكيان الإسرائيلي في ديسمبر 2025 عن اعتراف متبادل مع الإقليم، وهي الخطوة التي اعتبرتها مقديشو انتهاكاً صارخاً لسيادتها. وتنظر الحكومة الصومالية إلى هذه التحركات كجزء من إستراتيجية أوسع تهدف لتعزيز النفوذ الأجنبي في منطقة البحر الأحمر وممر باب المندب، وسط رفض شعبي ودولي واسع لهذه التطورات.


عربي ودوليتظاهرات شعبية وطلابية حاشدة في جنيف ومدن أوروبية تنديداً بالعدوان على غزة ولبنان وإيران وسوريا
عربي ودوليأنباء عن قرب سيطرة القوات المسلحة على منطقة التربة في تعز وأضرار بأعيان صنعاء المدنية
عربي ودوليولايتي: الجغرافيا لا تتغير وطنب الكبرى والصغرى وأبو موسى إيرانية وستبقى كذلك
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.