شهدت المتاجر الكندية حملات متصاعدة للتشجيع على شراء المنتجات المحلية، تزامناً مع دعوات حكومية لمقاطعة المنتجات الأميركية، وذلك في ظل استمرار التوتر بين البلدين على خلفية الرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مواطن كندي تأكيده أن "الرسوم الجمركية تلحق الضرر باقتصادنا، لكنها تجبرنا على شراء المنتجات الكندية. أنا مع ذلك تماماً".

من جانبه، أشار مدير أحد المتاجر الكبرى في مدينة مونتريال إلى أنّه لاحظ تغيراً ملحوظاً في سلوك المستهلكين منذ إعلان حكومة بلاده وقف المفاوضات التجارية مع واشنطن، موضحاً أن "الزبائن باتوا يسألون عن مصدر المنتجات ويفضّلون دائماً تلك الآتية من كيبيك، حتى وإن كانت أغلى سعراً".