نقلت وكالة "رويترز" عن أربعة مصادر مططلعة أن "ثلاث شركات تكرير نفط هندية على الأقل وشركة طاقة عالمية كبرى تعتزم التوقف عن استخدام السفن المدرجة على القائمة السوداء الإيرانية الجديدة، بما في ذلك عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، وذلك بسبب مخاوف أمنية".

وقال أحد المصادر، الذي يعمل في شركة تكرير هندية: "سنتجنّب أن تتعامل سفننا المستأجرة مع عمليات النقل من سفينة إلى سفينة أو أي شيء يتعلّق بالسفن غير الممتثلة فيما يخص شحنات الشرق الأوسط". وأظهرت بيانات شحن أن هذه السفن استُخدِمت لنقل النفط الخام والمنتجات المكرّرة والغاز الطبيعي المسال إلى خارج الخليج لإجراء عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قُبالة الفجيرة في الإمارات أو صحار في عُمان.

كما أن بعض ناقلات النفط التي أدرجتها إيران على القائمة مملوكة أو مستأجرة من قبل شركة "أرامكو السعودية" و"شركة بترول أبوظبي الوطنية" (أدنوك). ونقلت الوكالة عن مصادر تجارية وفي قطاع الشحن أن عدة شركات استئجار وشحن تُجري مناقشات داخلية لتقييم التحذير الإيراني.

وأدرجت إيران، يوم الإثنين 24 أغسطس 2026، 45 ناقلة نفط على قائمتها السوداء بحجة مخالفتها القوانين الخاصة بالعبور عبر مضيق هرمز، محذرة من أن "انتهاك هذه السفن للقوانين يجعل حركة مرورها البحرية محفوفة بالمخاطر". وجاء في بيان للهيئة الإيرانية المشرفة على الممر الملاحي أن السفن المدرجة ستواجه غرامات مالية وقد تتعرض للاحتجاز ومصادرة حمولاتها.