قالت رئيسة كوستاريكا، لورا فرنانديز، يوم الجمعة، إنّ العمليات البرية الأميركية قد تعزّز الأمن القومي في الدولة الواقعة في أميركا الوسطى، مشدّدة في الوقت ذاته على عدم وجود أيّ خطط ملموسة قيد الإعداد مع واشنطن، وأنّ أيّ خطوة من هذا القبيل ستتطلّب موافقة تشريعية.

وأضافت فرنانديز، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، رداً على سؤال عن احتمال تنفيذ عمليات برية أميركية على أراضي كوستاريكا: "سيكون ذلك مفيداً للغاية للأمن القومي إذا كان الأمر يتعلّق بالسعي إلى هدف مشترك ضد الجريمة العابرة للحدود، وتهريب المخدرات العابر للحدود، والإرهاب العابر للحدود".

يُذكر أن كوستاريكا والولايات المتحدة تتعاونان منذ سنوات في المسائل الأمنية، بما في ذلك تنفيذ دوريات بحرية مشتركة.