أعلن رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، إطلاق مسار حوار وطني يهدف إلى خفض التوترات السياسية وتعزيز الوحدة الداخلية، مع استبعاد مشاركة الجماعات المسلحة وفي مقدمتها تحالف "نهر الكونغو" الذي يضمّ حركة "أم-23" المسيطرة على مساحات واسعة من شرق البلاد.
وأوضح تشيسكيدي، في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي مساء الخميس، أن العملية ستبدأ بمشاورات تشمل المقاطعات الـ26، قبل أن تُختتم بحوار وطني في العاصمة كينشاسا، على ألا تتجاوز مدة العملية ثلاثة أشهر، دون الإعلان حتى الآن عن المواعيد التفصيلية أو الشروط التنظيمية للمشاورات.
وتشمل الأطراف المدعوة للمشاركة الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والقيادات الدينية، والسلطات التقليدية، وممثلي قطاع الأعمال، والأكاديميين، والشباب والنساء، وأفراد الجالية الكونغولية في الخارج.
وفي المقابل، أكد الرئيس أن الجماعات المسلحة والأطراف التي تعمل لمصلحة قوى أجنبية لن تشارك في الحوار، مستبعداً بصورة صريحة حركة "أم-23" المدعومة من رواندا.


عربي ودولياستخبارات وإعلام أميركي: اجتماع سسرّي لكبار مستشاري ترامب في كامب ديفيد لبحث ملفي إيران واليمن
عربي ودوليمنظمة الصحة العالمية تندد بعقبات تأخير المساعدات وتعرب عن قلقها إزاء الوضع الصحي الكارثي في قطاع غزة
عربي ودوليموسكو: سياسات اليابان لإعادة العسكرة تشكل تهديداً مباشراً لأمننا القومي في الشرق الأقصى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.