أكد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، أن حكومته لم تحصل على أي دليل يثبت أن السلطات المغربية خططت أو نفذت موجة العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة في 30 تموز/يوليو الماضي، والتي دخل خلالها أكثر من 70 ألف شخص من الأراضي المغربية.

وقال سانشيز، أمام البرلمان الإسباني، إنه لم تقدم أي جهة، سواء الأجهزة الدبلوماسية الإسبانية أو المفوضية الأوروبية أو أي منظمة دولية، "دليلاً قوياً" على أن المغرب خطط للحادث أو نفذه.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء رداً على تقرير للشرطة الإسبانية صدر هذا الأسبوع، اعتبر أن موجة العبور بهذا الحجم لم تكن حركة هجرة عفوية، بل أظهرت مؤشرات على أنها عملية منظمة استهدفت إغراق أنظمة مراقبة الحدود خلال عشر ساعات حاسمة.