أعلنت القوات المسلحة السودانية عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم أسرة مكونة من امرأة وطفلين وابن، إثر قصف نفذته قوات الدعم السريع في منطقة الجرافة شمالي أم درمان. وأوضحت البيانات العسكرية أن الهجوم تسبب أيضاً في احتراق عدد من المركبات المدنية، في وقت أفادت فيه شهادات ميدانية عن سقوط قذائف على محطة للحافلات في المنطقة ذاتها، مما أدى إلى تدمير ثلاث حافلات كانت تقل ركاباً وسقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار النزاع المسلح الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص منذ منتصف نيسان الماضي. وعلى الصعيد السياسي، أصدرت الحركة الإسلامية في السودان بياناً نفت فيه صلتها بإشعال الحرب، رداً على اتهامات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي وصفها بالمتطرفة واعتبرها معرقلة للانتقال الديمقراطي. وجاء هذا النفي عقب فرض واشنطن عقوبات على الأمين العام للحركة، علي كرتي، وشركتين مرتبطتين بتسهيل مشتريات قوات الدعم السريع. وتتهم الإدارة الأميركية كرتي بعرقلة جهود وقف إطلاق النار، وهو ما دفع الحركة للرد والتأكيد على براءتها من تلك المزاعم، معتبرة العقوبات وساماً سياسياً.
سقوط ضحايا مدنيين في أم درمان وتطورات سياسية بشأن العقوبات الأميركية

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#سقوط#ضحايا#مدنيين#درمان#وتطورات#سياسية

عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.