اعتبر رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الجمعة، أن انتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد يمثل "استعادة الدولة لهيبتها وسلطتها"، مشدداً على أن وجود المؤسسة العسكرية في الجنوب يشكل حضوراً للدولة واستعادةً لسيادتها.

وجاءت مواقف سلام بالتزامن مع تلقي السلطات اللبنانية دعوة فرنسية للمشاركة في اجتماع تحضيري بباريس الشهر المقبل لمؤتمر دولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية.

وفي كلمة ألقاها من مقر قيادة قطاع جنوب الليطاني في مدينة صور جنوبي البلاد، خاطب سلام العسكريين قائلاً: "إن معنى وجودكم اليوم في الجنوب ليس مجرد انتشار عسكري، إنه حضور للدولة، فكل موقع ينتشر فيه الجيش تستعيد فيه الدولة سيادتها وسلطتها وهيبتها".

وأضاف رئيس الحكومة: "نريد لهذا الجنوب، كما لكل لبنان، أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة.. وأن تنعم البلاد بالاستقرار مع استعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية لقرار الحرب والسلم". وأثنى على دور العسكريين الذين يؤدون مهامهم في "واحدة من أدق المراحل التي يمر بها بلدنا حاملين مسؤولية محورية في استعادة الدولة لسيادتها الكاملة وبسط سلطتها على جميع أراضيها".

وأكد سلام أن الحكومة تعمل على "حشد كل الدعم العربي والدولي الممكن من أجل تطوير قدرات الجيش البشرية وتحديث تجهيزه"، مشدداً في الوقت ذاته على أن "قوة الجيش اللبناني لا تقوم فقط على سلاحه وعتاده بل تكمن أيضاً في وحدته".