أفاد موقع 'EUobserver' بأن سلوفينيا عملت على تقليل رد الفعل الأوروبي حيال الخطط الإسرائيلية لتقسيم الضفة الغربية، مما يشير إلى وجود حليف داخلي جديد لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو داخل بروكسل، متمثلاً في رئيس الوزراء السلوفيني يانيز يانشا.

وكانت خطة نتنياهو لبناء مستوطنة في منطقة 'E1' الاستراتيجية، التي تهدد بتقسيم الضفة الغربية إلى نصفين، ستواجه إدانة رسمية 'نيابة عن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء الـ 27' في 23 آب/أغسطس. غير أن مستوى الرد تم تخفيضه بروتوكولياً ليقتصر على بيان صادر عن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس.

وتضمنت تصريحات كالاس عبارات امتنان، حيث قالت: 'نحن الاتحاد الأوروبي نلاحظ التهم الأخيرة التي وجهها المدعون الإسرائيليون ضد بعض مرتكبي هذا العنف في الضفة الغربية'.