نقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية عن وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، قوله إنه سيتعين على إسرائيل الخروج إلى حرب في الضفة الغربية للتأكد من عدم بقاء أي سلاح غير قانوني في أيدي الفلسطينيين.

وأوضح سموتريتش، الذي يرأس حزب "الصهيونية الدينية"، أن اتفاقيات أوسلو نصت على تسليم 12 ألف قطعة سلاح قصيرة فقط، متسائلاً عن كيفية وصول عشرات آلاف الأسلحة الطويلة إلى أيدي الفلسطينيين. وأضاف: "أنا لست قلقاً على نفسي، أنا أعيش في كدوميم حيث توجد مجموعات تأهب ومؤسسة أمنية وجيش، لكني لا أفهم كيف تنامون هنا بهدوء؟! هذا الأمر يمكن أن ينقلب خلال ثوانٍ".

وزعم سموتريتش وجود نحو 30 ألف قطعة سلاح "شبه قانونية"، إلى جانب مئات آلاف قطع السلاح غير القانونية في الضفة الغربية، مشيراً إلى تقديرات بوجود مليون قطعة سلاح في المجتمع العربي بإسرائيل، وأكثر من ألف رشاش من طراز "ماغ" في العمق العربي.

وحذّر من سيناريو توجيه هذا السلاح ضد إسرائيل، قائلاً: "تخيلي أن نسبة مئوية واحدة منه تنقلب علينا على نحو قومي في 7 أكتوبر المقبل.. هل تدركون معنى هذا الأمر؟". وتابع قائلاً: "علينا تفكيك جميع الأسلحة هناك ولن يكون هناك خيار آخر.. نحن نفعل ذلك الآن في غزة، لقد أُجبرنا على ذلك وتلقينا صفعة على الوجه... سيتعين علينا الخروج إلى حرب في الضفة الغربية تنزع سلاح العرب هناك ولا تُبقي السلاح إلا في أيدي دولة إسرائيل".