كشف إيلي فيلدشتاين، المتورط الرئيسي في قضية تسريب وثائق سرية من ديوان بنيامين نتنياهو، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمحاولات مباشرة للتأثير على تحقيقات أمنية حساسة. وأشار فيلدشتاين إلى لقاء ليلي جمعه برئيس طاقم ديوان نتنياهو، تساحي برفرمان، في موقف سيارات تحت الأرض، حيث استفسر الأخير عن أسماء ضباط في الجيش الإسرائيلي، عارضاً إمكانية إخماد تحقيق أمني كان يطال الديوان.
وفي سياق متصل، أكد فيلدشتاين أن نتنياهو كلفه منذ بداية عمله بمهمة أساسية تمثلت في تخفيف الضغط الإعلامي المتعلق بمسؤوليته عن أحداث 7 أكتوبر، واصفاً إياه بحالة من الذعر تجاه هذا الملف. كما نقل فيلدشتاين عن نتنياهو احتقاره لوزيريه بن غفير وسموتريتش، معتبراً نقاشاتهما عبثية.
من جانبه، نفى ديوان نتنياهو وبرفرمان هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، واصفين إياها بالأكاذيب التي تهدف للتنصل من المسؤولية. في المقابل، أثارت هذه التصريحات ردود فعل سياسية غاضبة، حيث طالب غادي آيزنكوت بإجراء انتخابات، بينما دعت ميراف بن آري لفتح تحقيق فوري ضد برفرمان بشبهة عرقلة العدالة، واصفةً سلوك الديوان بـ "المافيا السياسية".


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.