قال الصحفي الإسرائيلي يهودا شلزينغر، في مقال له بموقع "والا"، إن خلف الواجهة الموحدة لكتلة "التغيير" تختبئ مخاوف وتراكمات، مشيرًا إلى أن أفيغدور ليبرمان يخشى يائير غولان، فيما تسود "ضغينة" بين يائير لابيد وغادي آيزنكوت منذ عام 2022.
وأضاف أن المعركة الحقيقية داخل الكتلة بدأت الآن، مع احتدام التنافس على من سيتمكن من فرض نفسه والمطالبة برئاسة الحكومة. وأوضح أن المشهد الظاهري يوحي بالدقة والتنسيق وغياب الهجمات العلنية، حتى أن هناك مجموعة واتساب مشتركة لرؤساء الطواقم للتنسيق عند الحاجة، محتفظين بصورة شبه مثالية للوحدة.
لكن خلف الكواليس، بحسب شلزينغر، تختلف الصورة؛ إذ يبقى أفيغدور ليبرمان متخوفاً ومتشككاً من يائير غولان ولا يتحمس لهذه الشراكة المفروضة عليه، هורباً قدر الإمكان من الصور المشتركة. أما القصة الكبرى فتكمن بين يائير لابيد وغادي أيزنكوت، حيث يحمل الاثنان الكثير تجاه بعضهما البعض رغم ضبط النفس وتجنب الانتقادات الحادة علناً.
وأشار الصحفي إلى أن المعركة الانتخابية ستشهد صراعاً داخلياً لسحب الأصوات بين أحزاب الكتلة نفسها؛ حيث يحاول أيزنكوت استقطاب ناخبين من بينيت ولابيد، والعكس صحيح. وتظهر الاستطلاعات انتقال نسبة كبيرة من ناخبي "يش عتيد" سابقاً إلى أيزنكوت تصل إلى 40 بالمئة في بعض الفحوص، وهو ما يرفض لابيد التخلي عنه معتبراً إياها أصواتاً يجب إعادتها.
وختم شلزينغر بالتأكيد على أن المعركة داخل الكتلة بدأت للتو، فمن الخارج سيتبادل الجميع المديح، بينما يتقاتلون في الداخل على كل مقعد لتغيير ميزان القوى، مؤكداً أنه حتى لو فازت كتلة "التغيير" بالأغلبية، فإن المعركة على رئاسة الحكومة لن تكون محسومة.


عربي ودولياستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت حافلة في غزة
اقتصادتحذيرات من صدمة في فواتير الطاقة للأسر البريطانية مع توقعات بزيادتها بنحو 300 جنيه إسترليني
عربي ودوليأليكو دانغوتي وويليام روتو يضعان حجر الأساس لمصفاة نفط بـ16 مليار دولار في كينيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.