أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" بأن التوتر في قرية قصرة والقرار بالإبقاء على وجود عسكري كبير في القطاع يفرضان ثمنًا على مهام أخرى للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وأوضحت الصحيفة أنه في الأيام الأخيرة، اضطر الجيش إلى تأجيل أو حتى إلغاء عدد من عمليات اعتقال مشتبه بهم فلسطينيين، بعد توجيه قوات كانت مخصصة لهذه المهام للتعامل مع الأحداث في منطقة قصرة والمواجهات المستمرة.
وبحسب الصحيفة، تتعلق هذه العمليات باعتقالات طلب جهاز الأمن العام (الشاباك) تنفيذها ضمن نشاط إحباط العمليات الجارية، لكن عبء المهام والحاجة لقوات إضافية أدى إلى نقص المقاتلين المتاحين لتنفيذ الاعتقالات المخطط لها.
وأشارت إلى أن إحدى البؤر الرئيسية لذلك هي قصرة، حيث استُدعيت الكتيبة 51 التابعة للواء غولاني -رغم فترة استراحتها- إلى المنطقة لمنع إعادة إقامة بؤرة استيطانية أُخليت. ورغم مغادرة الكتيبة، قررت قيادة المنطقة الوسطى إبقاء وجود عسكري دائم وحلَّت محلها وحدة "حروف" للعمل في المنطقة حتى إشعار آخر.
وبيّنت الصحيفة أن تخصيص قوة كبيرة لمهمة واحدة يقلّص عدد المقاتلين المتاحين للأنشطة الهجومية واعتقال المطلوبين، مع التأكيد نقلاً عن مسؤولين في الجيش أن التأجيل لا يشمل من يُعرَّفون بأنهم يشكلون تهديدًا فوريًا أو يخططون لهجمات، إذ تبقى أولوية إحباط العمليات قائمة بحسب تقديرات القادة.

عربي ودوليسريع: 60 غارة جوية سعودية خلال 24 ساعة تستهدف أعياناً مدنية
عربي ودوليالقائم بأعمال محافظ تعز يدين استمرار إغلاق المنافذ الإنسانية
عربي ودوليالقوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف منشآت "أرامكو" في الرياض رداً على قصف صنعاء
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.