أكدت صحيفة "معاريف" العبرية أن التوتر بين تركيا وإسرائيل بلغ ذروته في أعقاب الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مطار أبو الظهور في محافظة إدلب شمال غرب سورية.
وفي السياق ذاته، التقى رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، يوم الأربعاء 19 آب/أغسطس 2026، بنظيره اليوناني ديميتريوس خوفيس الذي أنهى زيارته الرسمية إلى إسرائيل. ونقل الجيش الإسرائيلي عن الصحيفة أن الزيارة تؤكد الأهمية الاستراتيجية وراهنية التعاون العسكري القائم بين البلدين، بما يعزز الشراكة طويلة الأمد بينهما على خلفية تصاعد التوتر مع تركيا.
وأوضحت "معاريف" أن هذا الهجوم حظي بأول تعقيب أو اعتراف إسرائيلي رسمي؛ ورغم أن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يتحمل مسؤولية صريحة عن الهجمات، فإنه أشار إلى أن سورية سمحت لقوات تركية بالتمركز في قاعدة جوية بالقرب من حلب رغم التحذيرات الإسرائيلية المتكررة، مؤكداً أن إسرائيل لن تتسامح مع التهديدات لأمنها.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن إسرائيل وسورية اتفقتا على الحفاظ على الوضع القائم في الشؤون الأمنية، إلا أن سورية كانت على وشك انتهاكه بالسماح لقوات تركية بالتمركز قرب حلب، مضيفاً أن إسرائيل حذرت مراراً وتكراراً من هذا الانتشار واعتبرته تهديداً أمنياً.
ولفتت الصحيفة إلى أن التوتر بين إسرائيل وتركيا يؤثر بشكل مباشر على اليونان، مشيرة إلى تصريحات سابقة لرئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في حزيران/يونيو الماضي، والتي أكد فيها أن الأزمة المتفاقمة بين أنقرة وتل أبيب تخفي وراءها صراعات أعمق بكثير مما يبدو على السطح، معرباً عن أمله ألا يخرج الوضع عن السيطرة وألا يشكل مصدراً إضافياً للتوتر في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالتعاون العسكري المتسارع، أشارت "معاريف" إلى موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي في اليونان نهاية الشهر الماضي على خطة لشراء أنظمة دفاع جوي إسرائيلية بقيمة تقارب ثلاثة مليارات يورو تُعرف بخطة "درع أخيل". وتتضمن الحزمة منظومتي "مقلاع داود" و"سبايدر" من إنتاج شركة "رافائيل"، إلى جانب منظومة "باراك MX" المطورة، بهدف توفير مظلة دفاع جوي وصاروخي متقدمة ومتعددة الطبقات لأثينا.


عربي ودولياستئناف الرحلات الجوية بين إيران والعراق اعتباراً من يوم غد الأحد
عربي ودوليفضل الله للميادين: اقتربنا من حلول داخلية قبل أن نتفاجأ بالذهاب إلى "اتفاق الإطار"
عربي ودوليبزشكيان: اعتمدنا تشكيلاً جديداً لإدارة الظروف الخاصة.. وأفشلنا أهداف الحرب الاقتصادية
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.