شهدت الخريطة السياسية الإسرائيلية تحولاً بارزاً وفقاً لاستطلاع رأي حديث، حيث حقق رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت تقدماً لافتاً، رافعاً رصيد حزبه "بينيت 2026" إلى 22 مقعداً. ويعود هذا الصعود إلى طرحه "قانون الخدمة"، مما قلص الفارق مع حزب الليكود الذي استقر عند 27 مقعداً. هذا التقدم جاء على حساب حزبي "إسرائيل بيتنا" و"يش عتيد" اللذين خسرا مقعداً لكل منهما، بينما تراجع حزب "عوتسما يهوديت" بمقعد واحد.
وفي ميزان القوى العام، تراجعت كتلة بنيامين نتنياهو إلى 51 مقعداً مقابل 59 مقعداً لمعسكر المعارضة، مع بقاء الأحزاب العربية عند 10 مقاعد. كما أظهرت النتائج أن أحزاباً مثل "أزرق أبيض" و"الصهيونية الدينية" لا تزال دون نسبة الحسم، إلا أن الاستطلاع أشار إلى أن تغيير قيادة "الصهيونية الدينية" لصالح عوفر فينتر قد يمنحها 6 مقاعد بدلاً من مقعدين.
وعلى الصعيد المجتمعي، كشف الاستطلاع عن حالة قلق واسعة النطاق، حيث أبدى 74% من المستطلعين خشيتهم من انتقال العنف من المجتمع العربي إلى عموم البلاد. وتتفاوت هذه المخاوف بين ناخبي المعارضة والائتلاف، حيث بلغت 80% لدى المعارضة مقابل 68% لدى الائتلاف، مما يعكس توتراً داخلياً يضاف إلى تعقيدات المشهد السياسي الراهن.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.