أكّد النقيب المتقاعد في البحرية الأميركية جون كوردل، في مقال نشرته مجلة "ميليتاري تايمز"، أنّه كلما ازداد الاطلاع على الاستهدافات التي طالت قاعدة الدعم البحري الأميركية في المنامة بالبحرين، خلال الأيام الأولى من الحرب ضد إيران، اتضح سبب عدم الإبلاغ عن نبأ تدميرها الوشيك أو الاعتراف به في البداية.

وأوضح كوردل، الذي سبق له قيادة المدمّرة "يو أس أس أوسكار أوستن" والسفينة "يو أس أس سان جاسينتو"، أنّ الضرر الجسيم الذي لحق بإحدى أهمّ القواعد الأمامية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط له تداعيات تكتيكية واستراتيجية عميقة بدأت تتضح معالمها الآن.

ولفت إلى أنّ فكرة تدهور هذا المركز واسع النطاق بشكل كبير في غضون أيام قليلة على يد جهة إقليمية هي "أمر لا يمكن تصوّره"، مبيّناً أنّّه من الصعب استيعاب أنّ القاعدة التابعة للبحرية أصبحت الآن غير صالحة للسكن تقريباً، مع ترك العائلات في حالة من عدم اليقين.

وكشف الضابط السابق أنّ التقديرات تشير إلى أنّ الأضرار تقارب 400 مليون دولار، مشيراً إلى أنّ المباني المتضرّرة تشمل مقرّ الأسطول الخامس، وثكنة عسكرية، وعدة مستودعات، وأبراج اتصالات، ومحطة مياه صالحة للشرب.