شهد قطاع الطاقة الإيراني نمواً ملحوظاً في حجم الإنتاج والتصدير خلال العام الجاري، حيث تجاوز الإنتاج اليومي عتبة 3 ملايين برميل، وهو ما يمثل نحو 3% من إجمالي المعروض العالمي. وتأتي هذه الأرقام وفقاً لبيانات رسمية وتقارير صادرة عن وكالات طاقة دولية، لتسجل بذلك أعلى مستويات منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018. وتجاوزت الصادرات النفطية الإيرانية حاجز 1.5 مليون برميل يومياً في شهر مايو الماضي، وهو المعدل الأعلى منذ خمس سنوات. ويأتي هذا الارتفاع في وقت تواصل فيه مجموعة أوبك بلس تنفيذ سياسات خفض الإنتاج لدعم استقرار الأسواق العالمية، علماً أن إيران معفاة من هذه التخفيضات إلى جانب فنزويلا وليبيا. وتعتبر الصين الوجهة الرئيسية للصادرات النفطية الإيرانية، مع وجود تدفقات إضافية نحو دول أخرى مثل سوريا وفنزويلا. وأشارت تقارير اقتصادية إلى وجود خطط تعاون مشترك بين طهران وبكين في قطاع النفط، مما ساهم في تعزيز العائدات المالية للبلاد. وتأتي هذه النتائج رغم استمرار العقوبات الأميركية المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني، والتي أدت في السابق إلى تقليص عدد الدول المستوردة للخام الإيراني بشكل كبير.
طهران تحقق مستويات قياسية في صادرات النفط رغم العقوبات

الكلمات المفتاحية
#اقتصاد#طهران#تحقق#مستويات#قياسية#صادرات#النفط

عربي ودوليترامب يعلن انسحاب آخر القوات الأميركية من العراق وإنهاء الوجود العسكري للتحالف
عربي ودولياقتحامات إسرائيلية واسعة واعتداءات للمستوطنين في عدة مناطق بالضفة الغربية
اقتصادالدولار يستقر عند أعلى مستوى في شهرين بدعم من صعود عوائد السندات وضغوط التضخم
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.