أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض والناطق الرسمي لحركة أنصار الله في اليمن، محمد عبد السلام، أن ما قامت به القوات المسلحة في بعض المناطق الساحلية يُعد "عملية وطنية في إطار فرض السيادة"، مشيرًا إلى أن هذه العملية "تعاملت مع التحديات والأطماع التي تهدد السلم الأهلي".

وأوضح عبد السلام أن "السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الإستراتيجي"، لافتًا إلى أن "خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقًا نحو إعادة تنظيم العلاقات وفق مبادئ حسن الجوار والمصالح المشتركة".

وشدد على أن "الجمهورية اليمنية ليس لديها أي مطامع في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم"، مؤكدًا أن "الجمهورية اليمنية لم تعتدِ على أي دولة بل هي من تم الاعتداء عليها بما يتنافى مع الأخوة الإسلامية والعربية".

وفي ما يخص حركة الملاحة، بيّن عبد السلام أن "حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب آمنة ومنتظمة، ولا داعي لأي قلق دولي حيالها"، جازمًا بعدم وجود أي خطر على الملاحة والتجارة الدولية في هذه الممرات من جهة اليمن.

وختم بالإشارة إلى أن "العمليات الجارية حاليًا هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقًا وتأتي في الإطار الدفاعي"، مبيناً أنه "متى ما توقف العدوان على اليمن وتم رفع الحصار عنه فسوف تتوقف العمليات الحالية".