أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الشاباك وحرس الحدود، يوم الثلاثاء 21 يناير 2025، عملية عسكرية واسعة في مدينة جنين ومخيمها أطلق عليها اسم السور الحديدي. بدأت العملية بشن غارة جوية عبر طائرة مسيرة استهدفت بنى تحتية في المخيم، وذلك تنفيذاً لقرارات الكابينت الأمني والسياسي.
وصرح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الأمن في الضفة الغربية ومواجهة ما أسماه المحور الإيراني في مختلف الساحات. وفي سياق متصل، تم تعزيز فرقة الضفة الغربية بوحدات خاصة وسرايا قتالية لتأمين الطرق والمستوطنات، وتنفيذ حملات اعتقال واسعة، وسط تقديرات أمنية تشير إلى مخاوف من تصاعد التحريض في الشارع الفلسطيني.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إطلاق سراح السجناء الأمنيين وعودتهم إلى الضفة الغربية قد يساهم في زيادة التطرف وتشجيع الشباب على الانخراط في أعمال المقاومة. كما أعرب مسؤولون أمنيون في السلطة الفلسطينية عن قلقهم من هذا التطور، مما دفع الجانبين إلى تنسيق الجهود لمنع أي مظاهر احتفالية أو مسيرات مسلحة قد تتبع عمليات الإفراج، في محاولة للسيطرة على الأوضاع الميدانية المتوترة.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.