أكدت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن عدداً قياسياً من العاملين في المجال الإنساني تعرضوا للهجوم العام الماضي، مدفوعاً جزئياً بزيادة استخدام الطائرات المسيرة المسلحة، وفقاً لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

وبحسب قاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة، وهي منصة ممولة من كندا وأستراليا لتسجيل الحوادث الأمنية الكبرى المؤثرة على عمال الإغاثة، قُتل أو جُرح أو اختُطف نحو 907 من العاملين في قطاع الإغاثة خلال عام 2025، مقارنة بـ 833 في العام الذي سبقه.

ومن بين هؤلاء الضحايا، قُتل 350 شخصاً، وهو ما يمثل انخفاضاً طفيفاً مقارنة بالرقم القياسي المسجل في عام 2024 والذي بلغ 387 قتيلاً، فيما تصدر قطاع غزة قائمة الأماكن الأكثر خطورة يليه السودان.

وفي السياق ذاته، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مستوى العنف بأنه "مروع".