أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الأربعاء، عن نزوح أكثر من 4500 شخص من مناطق متفرقة في ولايتي شمال دارفور والنيل الأزرق، جراء تدهور الأوضاع الأمنية خلال الأيام الأخيرة.

وفي ولاية شمال دارفور، أفادت فرق تتبع النزوح التابعة للمنظمة بفرار نحو 1275 شخصاً من قريتي غربورة ووادي أركاوي في محلية أم برو، وذلك في الفترة بين 3 و6 أيلول/سبتمبر الجاري. وتوجه النازحون نحو محلية كرنوي، بينما عبر بعضهم الحدود إلى دولة تشاد المجاورة. ووصفت المنظمة الوضع الميداني بأنه "لا يزال متوتراً وشديد التقلب" في ظل استمرار المخاطر الأمنية والقيود المفروضة على حركة السكان.

أما في ولاية النيل الأزرق، فسجلت المنظمة نزوح نحو 3315 شخصاً خلال يوم واحد، الاثنين الماضي، من عدد من قرى محلية قيسان تشمل أبو شنينة وربعة ووادي عرب، باتجاه محلية ود الماحي. وتأتي هذه الموجة امتداداً لحركات نزوح سابقة، إذ رصدت المنظمة قبل أيام نزوح 1690 شخصاً من ثلاث قرى في محلية الكرمك على وقع تصاعد الاشتباكات.

وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً مستمراً يتمثل في مواجهات بين الجيش السوداني من جهة، وقوات "الدعم السريع" و"الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال" من جهة أخرى، في وقت كانت السلطات المحلية في الكرمك قد أعلنت فيه الأسبوع الماضي أن الجيش تمكن من صد هجوم استهدف منطقة البركة.