أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أنها تتابع بقلق بالغ واستنكار شديد تصاعد الخلافات العائلية وما رافق بعضها من إطلاق نار واعتداءات وترويع للمواطنين وسقوط ضحايا، مدينة بشدة هذه الممارسات التي تهدد أمن الشعب الفلسطيني وسلامة مجتمعه، وتمثل تجاوزاً خطيراً للشرع والقانون والأعراف الوطنية.

وشددت الفصائل على أن استخدام السلاح في الخلافات الداخلية، والاعتداء على المواطنين وأبناء الشعب وممتلكاتهم، وأخذ القانون باليد، أفعال مرفوضة ومدانة، ويجب وقفها ومحاسبة مرتكبيها، ولا يمكن تبريرها تحت أي عنوان عائلي أو عشائري أو اجتماعي.

وحذرت من أن استمرارها يهدد السلم الأهلي ويستنزف الجبهة الداخلية في ظرف بالغ الخطورة، مطالبة بإنفاذ القضاء ودعم الأجهزة الأمنية.