في ذكرى اختطاف الإمام المغيّب السيد موسى الصدر في 31 آب/أغسطس، شهد المشهد الإعلامي محاولات من قبل أطراف عدة لتوظيف مواقفه وأقواله في خدمة مشاريع تهدف إلى شرذمة بيئة المقاومة والنيل من وحدتها، عبر اجتزاء الأقوال وتقديمها بشكل يناقض حقيقة إرثه السياسي والمقاوم.

وأشار التقرير إلى أن الحملات الإعلامية التي انطلقت من بعض المنابر سعت إلى الترويج لمواقف تدعو للاستسلام تحت مسمى "الدبلوماسية"، متجاهلة الجذور التاريخية للإمام الصدر كمؤسس لأفواج المقاومة اللبنانية "أمل"، ومؤكدة على مقولاته الشهيرة حول ضرورة قتال إسرائيل واعتبارها "شراً مطلقاً".

وأضاف التقرير أن هذه الخطابات تحاول فصل أقوال الإمام الصدر عن سياقها الطبيعي، لا سيما تلك المتعلقة بدور الدولة وضرورة حماية الجنوب، بهدف تمرير سرديات تقاطع السياسات الأمريكية وتبرر الاعتداءات الإسرائيلية، في وقت تتمسك فيه بيئة المقاومة بنهج الإمام ورفضها لكل محاولات التشويه وتزوير التاريخ.