أقر قائد كتيبة 50 في لواء الناحال التابع لجيش الاحتلال، المقدم (ر)، بوجود تحولات جوهرية في أساليب القتال التي تتبعها المقاومة الفلسطينية في شمال قطاع غزة. وأكد الضابط أن التوغل الأخير في جباليا كشف عن عدو يمتلك قدرة عالية على التعلم والتكيف، مشيراً إلى أن العبوات الناسفة التي واجهتها القوات كانت أكبر حجماً وأكثر تعقيداً مقارنة بالجولات القتالية السابقة.
ووصف الضابط الميداني طبيعة المعارك في جباليا بأنها أقرب إلى حرب العصابات، حيث تعتمد المقاومة على خلايا صغيرة منتشرة تختار التوقيت المناسب للهجوم، بدلاً من المواجهات المنظمة بين الوحدات العسكرية. وأوضح أن المقاومين في تلك المنطقة أظهروا إصراراً على القتال حتى الموت، مما أدى إلى وقوع خسائر وإصابات في صفوف قوات الاحتلال، وهو ما دفع الجيش لتعديل أساليبه الميدانية بشكل مستمر.
وفي سياق استخلاص العبر للمستقبل، شدد القائد العسكري على ضرورة عدم الافتراض بأن المناطق التي تم تمشيطها سابقاً أصبحت آمنة. وأكد أن أي عودة محتملة لقطاع غزة تتطلب تعاملاً حذراً، باعتبار أن المقاومة تستغل نقاط الضعف في المواقع التي سبق للجيش التواجد فيها، معتبراً أن العودة يجب أن تتم وفق عقيدة قتالية تتعامل مع كل متر في غزة كمنطقة لم تُطهر بعد من المفخخات أو الخلايا المسلحة.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.